العلامة الحلي
19
معارج الفهم في شرح النظم
وأورد عليهم ، وباحث الرئيس ابن سينا وخطّأه ، وحاكم بين شرّاح الإشارات لابن سينا ، وناقش النصير الطوسي ، وألّف في علم أصول الدين وفنّ المناظرة والجدل وعلم الكلام من الطبيعيّات والإلهيّات والحكمة العقليّة خاصّة « 1 » . وفي سنة 1999 ميلاديّة ترجم كتاب إلى اللغة الفارسيّة تحت عنوان النظريّات الكلاميّة للعلّامة الحلّي . وأصل هذا الكتاب رسالة دكتوراه كتبتها الدكتورة زابينه اشميتكه المتولدة في ألمانيا سنة 1964 ميلاديّة في مدينة كلن والتي درست في جامعة لندن والأكسفورد العلوم الإسلاميّة . والأستاذ المشاور لهذه الرسالة البروفسور مادلونگ المتخصّص في الكلام الشيعي . بدأت الكاتبة في هذه الرسالة ببيان أحوال العلّامة الحلّي الحياتيّة وعائلته وأساتذته وتلامذته . ثمّ عرجت على حضوره عند أولجايتو ، ثمّ بعد ذلك دخلت في بحث كتبه ورسائله ، فكان الشروع بعد المقدّمة بذكر كتبه الكلاميّة وترتيبها حسب سنة انتهاء الكتابة والتأليف مع بيان سبب التأليف ومحلّه كما هو مكتوب على مخطوطاته . ثمّ بعد ذلك ذكرت الآثار الفلسفيّة والمنطقيّة والفقهيّة وفي أصول الفقه وفي الرجال والصرف والنحو والعرفان والتفسير والحديث . وبعد الانتهاء من ذلك صنعت فهرسا لكتب العلّامة مرتّبا حسب الألف باء فيه بيان النسخ الخطيّة لكلّ كتاب مع بيان محل وجودها في أي مكتبة من المكتبات العالمية .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 5 : 396 .